نهاية مثيرة للدوري السعودي.. الهلال البطل و"حزن" في جدة
ختمت السعودية موسما دراماتيكيا في دوري كرة القدم، توج به الهلال بطلا، بعد ليلة استثنائية شهدت هبوطا حزينا لعملاق مدينة جدة.
وحقق الهلال اللقب الثالث له على التوالي، والـ18 في تاريخه، بعد انتصار صعب أمام الفيصلي، بنتيجة 2-1.
أما المنافس الاتحاد، ففشل حتى في تحقيق انتصار معنوي، واكتفى بتعادل "هزيل" أمام الباطن بنتيجة 0-0.
وفي ملحمة البقاء، تجرع الأهلي جدة "كارثة" حقيقية بهبوطه لدوري الدرجة الأولى، بعد تعادله المخيب للآمال أمام الشباب بنتيجة 0-0.
كما هبط نادي الفيصلي بخسارته أمام الهلال، لينضم إلى الأهلي والحزم إلى "دوري المظاليم".
ويمثل هبوط الأهلي صدمة كبيرة للشارع الرياضي، خاصة أنه يعتبر من أقطاب القوة في الدوري السعودي، وهو الفريق الذي كان ينافس آسيويا قبل أعوام.
وأصاب الإحباط الكبير مدينة جدة عروس البحر المتوسط، بهبوط الأهلي، وفشل الاتحاد بخطف لقب الدوري، بعد أن كان متصدرا لفترة طويلة من الموسم.
أما الهلال، فأكد مكانته زعيما للكرة السعودية، ولم يفرط في الصدارة، وحقق النقاط الثلاث ومعها لقب الدوري المحلي.
الهلال يهزم الفيصلي ويتوج بالدوري السعودي
احتفظ الهلال بلقب الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم بعدما فاز 2-1 على ضيفه الفيصلي في نهاية مثيرة للموسم يوم الاثنين.
وقبل الجولة الأخيرة، تساوى الهلال في رصيد النقاط مع الاتحاد، مع امتلاكه أفضلية في المواجهة المباشرة، لذا كان يحتاج إلى الانتصار لحصد لقبه الثالث على التوالي والخامس في ست سنوات.
وأصبح رصيد الهلال 67 نقطة وبفارق نقطتين عن غريمه الاتحاد، الذي تصدر المسابقة لفترة طويلة لكنه تعادل مع الباطن دون أهداف اليوم.
وبدأ الهلال بقوة وسجل أوديون إيغالو الهدف الأول بعد سبع دقائق، وأضاف المهاجم النيجيري هدفا في الدقيقة 64، وجاء الهدفان بعد تمريرتين حاسمتين من البرازيلي ميشيل ديلغادو. وقلص الفيصلي الفارق بفضل ضربة رأس من كلايسون في الدقيقة 70.
حصد الهلال، لقب دوري كأس الأمير محمد بن سلمان، بعد تحقيقه لفوز ثمين على الفيصلي بنتيجة 2-1، في المباراة التي أقيمت اليوم الإثنين، في ختام الجولة ال 30 من البطولة، على ملعب الملك فهد الدولي.ورفع الهلال رصيده إلى 67 نقطة، متفوقا على اتحاد جدة (65 نقطة) الذي تعادل مع الباطن بدون أهداف في المباراة التي شهدها ملعب الجوهرة المشعة في مدينة الملك عبد الله الرياضية.
بينما هبط الفيصلي إلى دوري يلو، بعد أن تجمد رصيده عند 33 نقطة في المركز الرابع عشر.
وحقق الهلال اللقب الثالث على التوالي، والثامن عشر في تاريخه، واللقب الخامس في السنوات الست الأخيرة، وحقق أفضل عودة في تاريخ الدوري السعودي، بعد أن كان يفصله عن الاتحاد المتصدر السابق 16 نقطة.
سجل ثنائية الهلال النيجيري أوديون إيجالو في الدقيقتين 7، و64، بينما سجل للفيصلي كلايسون فييرا في الدقيقة 70.
بدأ الهلال المباراة مندفعا نحو الهجوم، وتمكن إيجالو من افتتاح التسجيل مبكرا للزعيم عند الدقيقة السابعة، بعد تمريرة عرضية من زميله ميشيل.
وجاء أول تهديد للفيصلي عند الدقيقة 20، عندما فشل دفاع الهلال في تشتيت عرضية دا سيلفا، وسدد لاعب الفيصلي باتجاه مرمى المعيوف لكنها افتقدت للدقة.
وأنقذ بعدها هشام فايق مرمى فريقه من هدف ثان، بعدما تدخل في الوقت المناسب وأبعد كرة البرازيلي ميشيل ديلجادو.
وكاد الفيصلي أن يدرك التعادل في الدقيقة الأخيرة من عمر الشوط الأول، إلا أن محمد البريك أبعد عرضية مارتين بويلي، لينتهي الشوط الأول بتقدم الهلال.
وتمكن الهلال من إضافة الهدف الثاني عن طريق إيجالو، في الدقيقة 64، مستفيدا من المجهود الكبير لزميله ميشيل.
ودفع مدرب الفيصلي بكلايسون عوضا عن عبدالرحمن الدوسري في الدقيقة 65، بينما زج مدرب الهلال بناصر الدوسري بدلا من عبدالله عطيف.
وبعد دخوله بدقائق قلص كلايسون الفارق للفيصلي، بضربة رأسية محكمة أسكنها على يسار المعيوف الذي لم يحرك ساكنا لها.
وحاول اليوناني مارينوس اوزونيديس مدرب الفيصلي، زيادة الضغط الهجومي، ودفع بمحمد الصعيري ومحمد العمري، بدلا من مارتين وحسين سالم، إلا أن عنابي سدير فشل في الوصول لمرمى الهلال، ليطلق الحكم صافرته معلنا فوز الهلال وتتويجه باللقب.

تعليقات
إرسال تعليق