السعودية والصين.. عودة إلى المواجهات المونديالية بعد غياب 24 عاماً
تعود مواجهات المنتخب السعودي أمام نظيره الصيني في تصفيات كأس العالم مجدداً بعد غياب استمر لمدة 24 عاماً، إذ وقع المنتخبان في مجموعةٍ واحدة، وهي المرة الأولى منذ تصفيات مونديال فرنسا 1998.
ويلتقي المنتخب السعودي أمام نظيره الصيني يوم الثلاثاء على ستاد مدينة الملك عبدالله “الجوهرة المشعة” بجدة، في المرحلة الرابعة ضمن منافسات المجموعة الثانية للتصفيات النهائية المؤهلة لمونديال قطر 2022.
ودائماً ما كانت تشهد موجهات المنتخبين إثارة كبيرة خاصة في الثمانينات والتسعينيات من القرن الماضي قبل التراجع الحاد في مستوى المنتخب الصيني مع مطلع الألفية الجديدة.
وكان المنتخب الصيني أحد أقطاب القارة الآسيوية في لعبة كرة القدم وكانت مواجهاته قوية مع المنتخب السعودي قبل أفول نجمه وبزوغ منتخب اليابان الذي بدأ مع مطلع التسعينيات حتى الآن.
ووقع المنتخبان في مجموعةٍ واحدة في التصفيات الحالية بعد غياب استمر لـ24 عاماً وتحديداً منذ تصفيات التأهل لمونديال فرنسا 1998.
وسبق للمنتخبين ن وقعا في مجموعةٍ واحدة قبل هذه النسخة 3 مرات أولها كانت في تصفيات التأهل لمونديال 1982 في إسبانيا إذ التقيا في مواجهتين حينما كانت التصفيات بنظام التجمع في العاصمة الماليزية كوالالمبور عندما انتصر المنتخب الصيني ذهاباً وإياباً بنتيجة 4-2 و2-صفر على التوالي.
والتقى مرة أخرى في تصفيات مونديال إيطاليا 1990 في مواجهة وحيدة حينما كانت التصفيات بنظام التجمع أيضاً في سنغافورة وفازت الصين 2-1.
وكانت آخر مواجهاتهما في التصفيات كان في الطريق نحو مونديال فرنسا 1998 حينما التقيا ذهاباً واياباً في عام 1997 حيث انتصر الصين في بكين بهدف نظيف وتعادلا في الرياض 1-1.
وشاركت الصين لكأس العالم مرة وحيدة في تاريخها وكانت في مونديال 2002، في حين أن المنتخب السعودي وصل لكأس العالم 5 مرات سابقة حيث شارك 4 مرات متتالية في مونديال أميركا 1994 وفرنسا 1998 واليابان وكوريا الجنوبية 2002 وألمانيا 2006 وأخيراً روسيا 2018.
المنتخب السعودي يتطلع إلى فوزه الرابع عبر بوابة الصين
يسعى المنتخب السعودي لمواصلة انتصاراته والاقتراب أكثر من التأهل حينما يستضيف نظيره منتخب الصين على ستاد مدينة الملك عبدالله “الرياضية يوم الثلاثاء بجدة، في المرحلة الرابعة ضمن منافسات المجموعة الثانية للتصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة لمونديال قطر 2022.
ويتطلع المنتخب السعودي لمواصلة بدايته القوية في التصفيات الحالية والاقتراب كثيراً من التأهل منذ وقتٍ مبكر، إذ يقدم أفضل بداية له في التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة للمونديال بعد تحقيقه العلامة الكاملة متتالية في أول 3 مباريات.
ونجح المنتخب السعودي بقيادة مدربه الفرنسي هيرفي رينارد بتحقيق الفوز في مباراته الافتتاحية أمام ضيفه الفيتنامي بنتيجة 3-1، وانتصر على مضيفه منتخب عمان بهدف نظيف، قبل أن يحقق فوزاً غالياً أمام منتخب اليابان أحد أبرز المنافسين على بطاقتي التأهل بهدف نظيف.
ويأمل المنتخب السعودي في تجاوز عقبة المنتخب الصيني لاسيما أن المواجهة على أرضه وبحضور جماهيري متوقع أن يفوق 60 ألف متفرج قبل مواجهة أستراليا المقبلة التي ستقام يوم 11 نوفمبر المقبل وستكون خارج أرضه.
ويتصدر المنتخب الأسترالي الذي سيواجه اليابان في نفس اليوم ترتيب المجموعة برصيد 9 نقاط وبفارق الأهداف عن المنتخب السعودي الوصيف.
وفي المقابل يسعى المنتخب الصيني لمواصلة صحوته وإبقاء حظوظه قوية في التأهل خاصة أن الخسارة ستضعف حظوظه كثيراً في خطف إحدى بطاقتي التأهل.
وتلقى المنتخب الصيني خسارتين متتاليتين أمام مضيفه الأسترالي 3-1 وضيفه الياباني بهدف نظيف، وحقق فوزه الأول في المرحلة السابقة أمام منتخب سوريا بنتيجة 3-1، إذ يحتل المركز الخامس بفارق الأهداف عن اليابان الثالث وعمان الرابع.

تعليقات
إرسال تعليق